التخطي إلى المحتوى
بحث عن الجيش المصرى كامل مكتوب doc 2017 بحث علمى بالعناصر وبالتنسيق جاهز للطباعة pdf

بحث علمي كامل حول الجيش المصرى مكتوب بالعناصر على هيئة ملف جاهز بالتنسيق بصيغة وورد doc ونسخة جاهزة للطباعة لطلبة المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية وطلاب الجامعات، بحث عن القوات المسلحة المصرية نُقدمه لكم مجاناً عبر موقع نظرات دوت كوم.

الجيش المصرى هو أقدم جيش نظامى ثابت في العالم، بدأ أول حروبه المجيدة من أجل توحيد مصر على يد الملك مينا عام 3425 قبل الميلاد، وعلى مدى هذه القرون خاض الجيش المصرى معارك كبرى، معارك تحرير واستقلال، وعلى مدى هذا التاريخ الطويل، اتصف الجيش المصري بالعديد من الصفات التى ميزته عن أى جيش آخر فى العالم، وفى مقدمتها أنه لم يكن أبداً جيش عدوان أو احتلال أو اغتصاب لأرض أو حقوق الغير، بل كان دائماً قوة من أجل دعم السلام وفرضه إذا تطلب الأمر، كما كان الجيش المصرى طوال تاريخه مدرسة للقيم الإنسانية النبيلة فى أوقات السلم والحرب على السواء، وعلى مدى تاريخه سجل جيش مصر انتصارات عظيمة فى المعارك الحاسمة التى خاضها والتى أتيحت لرجاله فيها فرصة القتال والمواجهة، ومنها: معركة أبو قير (1801)، معركة أبو قير البرية، معركة أبي قير البحرية، معركة العلمين الثانية، الحملة الفرنسية على مصر، معركة المنصورة، معركة عين جالوت، معركة نسيب، حرب القرم، حملة الحبشة، الأورطة المصرية في حرب استقلال المكسيك، معارك أنجلو مصرية، الحرب الإنجليزية المصرية (1882)، الحرب المصرية – العثمانية (1831 – 1833)، الثورة العرابية، انتفاضة الخبز (1977)، الحرب العالمية الثانية، الغزو الإيطالي لمصر، حرب 1948، عملية قادش، ثورة 23 يوليو، العدوان الثلاثي، حرب شمال اليمن الأهلية، حرب 1967، الحرب الأهلية النيجرية، حرب الاستنزاف، حرب أكتوبر، المناوشات المصرية الليبية، حرب الخليج الثانية، ثورة 25 يناير، الإرهاب في سيناء، مظاهرات 30 يونيو 2013 في مصر.

قطع ومعدات الجيش المصري تأتي من عدة مصادر حيث أن لمصر تعاون عسكري مع عدة دول وهي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا وإيطاليا وأوكرانيا والصين وبريطانيا كما كان هناك تعاون عسكري وثيق مع الاتحاد السوفيتي السابق، وبشأن هذه الأخيرة فأعداد وأنواع كثيره من أسلحة الجيش المستوردة من الاتحاد السوفيتي تستبدل حاليًا بالأحدث منها من الولايات المتحدة وروسيا والصين وبريطانيا وفرنسا وهناك معدات كثيرة تحت رخصة تصنيع مصري مثل دبابات أم1 أبرامز وطائرات ألفا جت وكاه-8 هونج دو ومروحيات إيروسباسيال غازيل و طائرات دون طيار ايشينك ا س ن-209 وليبان م3 ويارارا ونوسترومو كابوري وقادر، وتؤكد المعاهد الدولية أن القوات المسلحة المصرية شهدت مع نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين تقدمًا كبيرًا من حيث الإمكانية والجهوزية والنوعية، مقارنةً بوضعها في حرب أكتوبر، الأمر الذي يثير القلق في الأوساط الإسرائيلية لجهة التوازن العسكري في المنطقة، وذلك بسبب التحسن في نوعية القوات المصرية خاصةً في سلاح الجو، حيث أشار أحد تقارير صحيفة هآرتس إلى أن ما تملكه مصر من طائرات إف 16 يضاهي ما تملكه إسرائيل، بينما تتفوق مصر على إسرائيل في عدد الدبابات، والطائرات، والسفن.

الجيش المصرى الحديث

تأسس الجيش المصري الحديث إبان حكم محمد علي باشا الذي يعتبر مؤسس مصر الحديثة حيث كون جيشا من المصريين لأول مرة بعد فترة ظل الجيش فيها حكرا على غير المصريين وخاصة المماليك حيث بدأ محمد على ببناء أول مدرسة حربية تقوم بإعداد الجنود والضباط على الطراز الحديث عام 1820 بمدينة أسوان وقام بإنشاء العديد من الترسانات لتمويل الجيش بأحدث المعدات كالبنادق والمدافع والبارود واستعان محمد علي باشا بالقائد الفرنسي الشهير سليمان باشا الفرنساوي الذي أقام في مصر لتأسيس هذا الجيش الذي أصبح أحد أقوى جيوش المنطقة في فترة وجيزة فغزا عدة مناطق في المنطقة حيث وجه محمد علي حملاته إلى جزيرة رودس وإلى بلاد الحجاز لمواجهة الدولة السعودية الأولى بقيادة ابن محمد على (إبراهيم باشا)، وقام بإرسال حملات إلى اليونان لمواجهة الثورات اليونانية ولكنه فشل بسبب تدخل كلا من إنجلترا وفرنسا وروسيا لنجدة اليونانيين مما أدى إلى تدمير معظم الأسطول البحرى المصري في نفارين العام 1827 مما أدى إلى إعادة بناء الأسطول من جديد. كما انتصر الجيش في حروبه ضد العثمانيين مرتين وفتحت أمامه ابواب القسطنطينية. كان التجنيد إجباريا أيام محمد على وكان تعداده 55 ألف جندي وكانت تحت قيادة قائد واحد وهو إبراهيم باشا.

نكسة 1967

في 5 يونيو 1967 قامت إسرائيل بشن هجوم جوي مباغت علي مصر، وقد كانت القوات المصرية على علم بذلك عن طريق الجواسيس المصريين في إسرائيل إلا أن أخطاء القيادة وارتباكها بالإضافة إلى تخلف الرادارات السوفيتية الموجودة تسبب في تدمير نحو 400 طائرة عسكرية مصرية كانت جاثمة على المدرجات ومخازن قواعدها، وبالرغم من أن موقف القوات على الأرض لم يكن سيئاً إلا أنه استمراراً لأخطاء القيادة فقد أمرت القوات بالإنسحاب لغرب القناة مساء 6 يونيو ما تسبب في احتلال شبه جزيرة سيناء إضافة إلى هضبة الجولان السورية، والضفة الغربية بما فيها القدس الشريف، وقطاع غزة. وقد إصطلح على تسمية هذه الحرب بنكسة 1967.

و جاءت الفترة اللاحقة على مصر لزيادة المجهود الحربي، وكانت مصر تستورد الأسلحة من الإتحاد السوفيتي وبعض الدول من الكتلة الشرقية حينئذ، كما استعانت بالخبراء السوفييت. ودارت معارك بين مصر وإسرائيل سميت بحرب الاستنزاف وهي عبارة عن الدخول في معارك قصيرة المدى يتم من خلالها توجيه ضربات موجعة للعدو من أجل استنزاف قوته.

نصر أكتوبر 1973 واسترجاع سيناء

قامت مصر والجيش السورى بشن حرب في 6 أكتوبر 1973 (العاشر من رمضان)، واعتبر تخطيط الحرب “عبقريا” وآثار إعجاب الكثيرين، حيث دخل الجيش المصري إلى مسافة 13 كيلو متر في شبه جزيرة سيناء شرق قناة السويس المغلقة للملاحة وقتها، وقامت قوات الجيش المصري باقتحام خط بارليف والذي قيل وقتها أنه “حصين” واستولت علي جميع نقاطه الحصينة، وهو الذي كان مدعاة فخر للقوات الإسرائيلية، وهزمت إسرائيل وبعد هذه الضربة بخمس سنوات اتخذ الرئيس محمد أنور السادات خطوات نحو السلام وذهب في مبادرة تاريخية إلى تل أبيب وألقى خطبة في الكنيست الإسرائيلي، تم توقيع اتفاقية كامب ديفيد للسلام بين مصر وإسرائيل واستعادت مصر سيطرتها على سيناء بالكامل عند تحرير طابا.

ومنذ ذلك الحين تسعى مصر لزيادة قدرات قواتها المسلحة، ما جعل القوات المسلحة المصرية من أكثر القوات المسلحة قدرة في العالم ومن أكثرها قوة في الشرق الأوسط إلى جانب تركيا وإسرائيل.

التعليقات