التخطي إلى المحتوى
بحث عن نجيب محفوظ كامل مكتوب doc 2017 بحث علمى بالعناصر وبالتنسيق جاهز للطباعة pdf

بحث علمي كامل حول نجيب محفوظ مكتوب بالعناصر على هيئة ملف جاهز بالتنسيق بصيغة وورد doc ونسخة جاهزة للطباعة لطلبة المدارس الإبتدائية والإعدادية والثانوية وطلاب الجامعات، بحث عن قصة حياة والسيرة الذاتية للكاتب المصري نجيب محفوظ وأهم أعماله نُقدمه لكم مجاناً عبر موقع نظرات دوت كوم.

نجيب محفوظ هو أول عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب كتب نجيب محفوظ منذ بداية الأربعينيات واستمر حتى 2004.

تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها ثيمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم. من أشهر أعماله الثلاثية وأولاد حارتنا التي مُنعت من النشر في مصر منذ صدورها وحتى وقتٍ قريب. بينما يُصنف أديب محفوظ باعتباره أدباً واقعياً، فإن مواضيع وجودية تظهر فيه. محفوظ أكثر أديبٍ عربي حولت أعماله إلى السينما والتلفزيون.

نجيب محفوظ عبد العزيز ابراهيم أحمد الباشا، ولد فى حى الحسين فى 11 ديسمبر سنة 1911 بالقاهرة فى اسره متوسطه.

والده كان موظف فى الدوله اسمه عبد العزيز إبراهيم أحمد الباشا. لقب نجيب محفوظ بلقب “السبيلجى” حيث كان مجرد لقب لقبه به صاحبه “أدهم رجب” كنوع من أنواع الدعابة والسبب فى ذلك أن جد لنجيب محفوظ كان ناظر كُتاب (سبيل).

أصل عائلته “الباشا” كان فى الأغلب مدينة رشيد. وسمى نجيب محفوظ بهذا الاسم تيمناً بإسم “نجيب باشا محفوظ” دكتور أمراض النساء والولادة القبطى المعروف الذى أشرف على ولادته التى كانت متعسره.

ولد نجيب محفوظ فى حى الحسين الشعبى والتاريخى ومنه استوحى روايات مثل “خان الخليلى” فى عام (1946) ورواية “زقاق المدق” فى عام (1947) ورواية “بين القصرين” فى عام (1956) ورواية “قصر الشوك” فى عام (1957) ورواية “السكريه” فى عام (1957) وكلها اسماء لحارات ضيقه وطويله كانت جنباً إلى جنب فى حى الحسين.

ومن حى الحسين أخذ نجيب محفوظ فكرة “الحاره” التى استعملها كرمز للمجتمع المصرى والعالم كحياه وبشر، فيظهر كثيراً فى روايته شخصية “الفتوه” كرمز للسلطه من كل نواحيها وتقلبها ما بين العدل والظلم والطيبه والقسوه والشهامه والنداله.

من الحاره المصرية صوَر نجيب محفوظ صور حيه وواقعيه من المجتمع المصرى وقت صراعاته وفى مراحل تطوره، وفى فتره ثانيه حوَل الحاره المصريه لصوره أكبر هى صورة العالم كله بأفكاره وإتجاهاته وصراعاته الكبيره مثل رواية “أولاد حارتنا” ورواية “ملحمة الحرافيش”. فى هاتين الروايتين المهمتين امتلئت بالنماذج الإنسانية الحيه، حيث صور نجيب محفوظ صراع الإنسان للوصول للمعرفة والعدل وتوازنه مع نفسه والمجتمع والحياه.

في 21 سبتمبر 1950 بدأ نشر رواية أولاد حارتنا مسلسلةً في جريدة الأهرام، ثم توقف النشر في 25 ديسمبر من العام نفسه بسبب اعتراضات هيئات دينية على “تطاوله على الذات الإلهية”. لم تُنشر الرواية كاملة في مصر في تلك الفترة، واقتضى الأمر ثمان سنين أخرى حتى تظهر كاملة في طبعة دار الآداب اللبنانية التي طبعتها في بيروت عام 1967. واعيد نشر أولاد حارتنا في مصر في عام 2006 عن طريق دار الشروق

في أكتوبر 1995 طُعن نجيب محفوظ في عنقه على يد شابين قد قررا اغتياله لاتهامه بالكفر والخروج عن الملة بسبب روايته المثيرة للجدل. الجدير بالذكر هنا أن طبيعة نجيب محفوظ الهادئه كان لها أثر كبير في عدم نشر الروايه في طبعة مصرية لسنوات عديدة، حيث كان قد ارتبط بوعد مع حسن صبري الخولي “الممثل الشخصي للرئيس الراحل جمال عبد الناصر” بعدم نشر الرواية في مصر إلا بعد أخذ موافقة الأزهر. فطُبعت الرواية في لبنان من اصدار دار الاداب عام 1962 ومنع دخولها إلى مصر رغم أن نسخا مهربة منها وجدت طريقها إلى الأسواق المصرية.

لم يمت نجيب محفوظ كنتيجة للمحاولة، وفيما بعد أُعدم الشابان المشتركان في محاولة الاغتيال رغم تعليقه بأنه غير حاقدٍ على من حاول قتله، وأنه يتمنى لو أنه لم يُعدما.. وخلال إقامته الطويلة في المستشفى زاره محمد الغزالي الذي كان ممن طالبوا بمنع نشر أولاد حارتنا وعبد المنعم أبو الفتوح القيادي السابق في حركة الإخوان المسلمين وهي زيارة تسببت في هجوم شديد من جانب بعض المتشددين على أبو الفتوح

وفاة نجيب محفوظ

تُوفي نجيب محفوظ في بدايه 30 أغسطس 2006 إثر قرحة نازفة بعد عشرين يوماً من دخوله مستشفى الشرطة في حي العجوزة في محافظة الجيزة لإصابته بمشكلات صحية في الرئة والكليتين. وكان قبلها قد دخل المستشفى في يوليو من العام ذاته لإصابته بجرح غائر في الرأس إثر سقوطه في الشارع.

التعليقات