تعرف على أعراض مرض الملاريا وطرق علاجه

تعرف على أعراض مرض الملاريا وطرق علاجه

أعراض مرض الملاريا

يعد داء الملاريا واحد من أخطر الأمراض التي تهدد الحياة البشرية، حيث يمكن لهذا المرض أن يتسبب في مقتل المصاب به، وينتشر هذا المرض اللعين كثيرا في المناطق الاستوائية، وشبه الاستوائية، ودائما ما يُصاب الأشخاص المسافرين لتلك المناطق من العالم، وهذا المرض في الحقيقة يصاب به الإنسان من خلال عضو بعوضة تدعى (الأنفويليس) المصابة بعدوى طفيلية تُعرف بالمتصورة.

الملاريا

تؤدي تلك العضة من البعوضة إلى نقل البلازموديوم إلى دم الإنسان المصاب حتى تصل إلى جهاز الكبد، ومن ثم تنضج فيه، وبعد بضعة أيام يصل هذا البلازموديوم إلى خلايا كرات الدم الحمراء ويتسبب في انفجار الخلية المصابة، وأشارت الأبحاث العلمية إلى أن هناك ما يقرب من ألف و700 حالة مرضية تُصاب بمرض الملاريا كل عام.

أعراض مرض الملاريا

وتعد الإصابة بمرض الملاريا غير معقدة في حالات معينة وهي التي لا تتسبب في فشل أو ضرر في الأعضاء أو وظائفها، ولكن من الممكن تطور تلك الحالات الغير مقعدة إلى حالات في منتهى الخطورة  وذلك عن الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي للإنسان، أو في الأشخاص الذين يتركون أنفسهم دون أي علاج نهائيا، حيث أن المصابين في تلك المناطق يعتمدون على علاج أنفسهم دون مراجعة أو استشارة أي طبيب، ويذكر أن المصابين بالملاريا غير المعقدة تبدأ تظهر عليهم أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا وتظهر في معظم الأوقات على هذا التسلسل:_

  1. أولا الشعور بقشعريرة وبرد في الجسم
  2. التعب والمعاناة من مرض الحمى والقيء والغثيان والصداع.
  3. نوبات من الصرع تظهر في معظم الأوقات على المصابين بالمرض جدد.
  4. تعرق الشخص بشكل كبير ومن ثم عودته مرة أخرى لدرجة حرارته الطبيعية فضلا عن الشعور الكبير بالتعب.

أعراض مرض الملاريا الخطيرة

ويوجد عدد من الحالات الخطيرة من الملاريا يظهر عليها عدد من الأعراض وذلك من خلال إجراء فحوصات يجريها متخصص على أعضاء مهمة بجسم الإنسان ومن أبرز تلك الأعراض التي تطرأ على الشخص:-

  • الارتجاف الشديد والحمى
  • حدوث فقدان في الوعي
  • اتخاذ الشخص وضعية الركوع معظم الأوقات
  • تعرضه لنوبات صرع وتشنجات بشكل متكرر
  • مشاكل في الجهاز التنفسي والتنفس بصعوبة كبيرة
  • نزيف غير طبيعي وعلامات لمرض فقر الدم
  • اليرقان

علاج الملاريا

ويعتمد علاج هذا المرض اللعين على تقديم رعاية طبية لطيفة وإعطاء المريض مضاد حيوي مناسب له ويكون على شكل حبوب أو حقن تُحقن بالوريد، حيث يقوم الطبيب المختص بالحالة المرضية باختيار مضاد حيوي مناسب وملائم لنوع البلازموديوم المتسبب للملاريا، مع احتمالية وجود مقاومة لهذا الدواء بحسب المنطقة الجغرافية التي سافر إليها المريض وتعرض للإصابة، ومن أكثر الأدوية والمضادات الحيوية المستخدمة في علاج هذا المرض اللعين وأكثرها استخداما أيضا: كلوروكين، ودواء دوكسيسايكلين، ودواء كينين، ودواء مفلوكوين، ودوائي بروجوانيل، أتوفاكون، ودوائي لوميفانترين وأرتيميثر، ودواء فسفات البريماكين.