الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح

الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح

عبد القادر بن صالح هو الرئيس الجزائري المؤقت بعد استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة، كما يشغل منصب رئيس مجلس الأمة الجزائري.

عبد القادر بن صالح

عبد القادر بن صالح ولد في بني مسهل ببلدية المهراز بولاية تلمسان في عام 1941، والتحق عبد القادر بن صالح بصفوف جيش التحرير الوطني الجزائري في عام 1959 انطلاقًا من المغرب، وقد تلقى تدريبًا في زرع ونزع الألغام، وتم تدريبه كمحافظ سياسي، واستمر في عمله هذا حتى استقلال الجزائر.

وتم تسريح عبد القادر بن صالح في عام 1962 من جيش التحرير الوطني والتحق بعد ذلك بكلية الحقوق في جامعة دمشق حيث حصل على درجة الليسانس، كما عمل عبد القادر بن صالح كصحفي في جريدة الشعب، ثم عمل كمراسل ومدير لمكتب مجلة المجاهد، وجريدة الجمهورية، وقد ساهم بعمله في العديد من الجرائد والمجلات العربية.

وعمل عبد القادر بن صالح كمدير للمركز الجزائري للإعلام والثقافة في بيروت، وأشرف على مجلة الجزائر أحداث ووثائق، وفي عام 1977 تم انتخابه نائبًا بالبرلمان عن ولاية تلمسان واستمر في موقعه لمدة 15 عامًا، وتولى عبد القادر مساهل رئاسة لجنة الشؤون الخارجية بالمجلس الشعبي الوطني لمدة عشر سنوات.

وفي عام 1989 تم تعيين عبد القادر بن صالح سفيرًا للجزائر في المملكة العربية السعودية بالإضافة لكونه ممثل للجزائر لدى منظمة التعاون الإسلامي بجدة، وتم تعيين عبد القادر بن صالح متحدثًا باسم الخارجية الجزائرية في عام 1993، بالإضافة لتعيينه عضوًا وناطقًا باسم لجنة الحوار الوطني، وهي اللجنة التي قادت الحوار والتشاور بين كافة القوى السياسية وممثلي المجتمع المدني، وقد أعدت هذه اللجنة ندوة الوفاق المدني في عام 1994، والتي قامت بموجبها هيئات المرحلة الانتقالية، ومع انتخاب المجلس الوطني الانتقالي في مايو 1994 تم اختيار عبد القادر بن صالح رئيسًا له.

نشاطه البرلماني

وكان عبد القادر بن صالح عضوًا مؤسسًا لحزب التجمع الديمقراطي وتم انتخابه رئيسًا له في فبراير 1997، وقاد حزبه في الانتخابات التشريعية وتم انتخابه نائبًا عن ولاية وهران، ثم اختير كرئيس للمجلس الشعبي الوطني، ونطرًا لنشاطه البرلماني الواسع تم انتخابه رئيسًا للاتحاد البرلماني العربي بين عامي 2000-2002.

وأعيد انتخاب عبد القادر بن صالح في عام 2002 تم انتخابه نائبًا عن ولاية وهران بالمجلس الشعبي الوطني، وقام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة بتعيينه رئيسًا لمجلس الأمة، وهو المنصب الذي جعله الرجل الثاني في الجزائر، وفي عام 2004 تم انتخاب عبد القادر بن صالح رئيسًا للاتحاد البرلماني الإفريقي، واستمر في منصبه كرئيس لمجلس الأمة حتى الآن.

تولي الرئاسة مؤقتًا

ووفقًا للدستور الجزائري حل عبد القادر بن صالح محل الرئيس الجزائري السابق عبد العزيز بوتفليقة، كرئيس مؤقت للجزائر لمدة 90 يومًا، لحين إجراء انتخابات رئاسية جديدة، وليس من حقه كرئيس مؤقت الترشح لمنصب رئيس الجمهورية، أو تشكيل الحكومة أو تولي منصب وزير الدفاع أو تحديد السياسة الخارجية أو إعلان حالة الطوارئ.