قصة العجوز البخيل قصة قبل النوم للأطفال

قصة العجوز البخيل قصة قبل النوم للأطفال

في أطراف المدينة حدثت قصة العجوز البخيل مع أحد الرجال الغرباء، حيث كانت هذه العجوز كبيرة جدًا في العمر وقعت جميع أسنانها ولم يتبقى عندها إلا سنة صغيرة جدًا  في فمها كانت تستعملها في مضغ الطعام، وكانت العجوز تملك صفات سيئة للغاية حيث أنها جمعت بين صفة البخل والطمع في وقت واحد.

قصة العجوز البخيل

كانت العجوز لشدة بخلها تغلق باباها كلما رأت أحد المسافرين قادم من مكان بعيد، حيث كانت لا تكرم الضيف ولا تحسن استقبال أحد، ولأن منزلها كان يقع في أطراف المدينة فكان جميع المسافرين الغرباء يقصدون منزلها، وذات يوم مر رجل غريب من على القرية وشاهد منزل العجوز واقترب منه وطرق الباب، قالت له العجوز: من الطارق، قال الرجل: أنا مسافر جئت من مكان بعيد هل يمكنك أحضار بعض الطعام لي، شعرت العجوز بالغضب والضجر الشديد وأحضرت له قطعة خبز قديمة وناشفة قالت له: خذ هذا كل ما أملكه في الدار من طعام.

العجوز والمسافر

نظر الرجل الغريب إلى قطعة الخبز وشعر بالغضب الشديد وقال لنسفه سوف أعلم هذه المرأة درس لن تنساه على الإطلاق، اقترب الرجل من المرأة العجوز وقال بصوت مرتفع: لو أعطتني هذه المرأة بعض من الطعام لكن علمتها كيف يمكنها أن تطهو الطعام بالحصى فيصبح مذاقه جيد ورائع ويكثر طعامها.

العجوز الطماع

سمعت العجوز كلام الرجل المسافر وقالت له: قف أيها الغريب ماذا تقول: قال لها المسافر: كنت أقول أنني يمكن أن أ علمك كيف تطهو الطعام بالحصى ويصبح طعمه رائع ومختلف، قالت له العجوز: أنتظر وسوف أحضر لك الطعام، أخبرها المسافر أنها يريد بيض وخبز وقطعة زبد، أحضرت العجوز للمسافر ما طلب.

قصة العجوز البخيل مع المسافر

قام المسافر بإشعال الحطب ووضع البيض في قدر ووضع عليه الحصى حتى أصبح البيض كثير دًا، ثم أخذ الرجل يأكل البيض ويقوم بأخراج الحصى من فمه من دون أن تشعر العجوز التي تظن أن الحصى سوف يمتزج مع البيض ويصبح له طعم مختلف، وبعد أن تناول الرجل طعامه طلب من العجوز أن تأكل من البيض.

نهاية العجوز

فرحت العجوز لأن البيض زاد وزنه وكثر في القدر، وبدأت في تناول الطعام ولكنها لم تتكن من هضم الحصى الذي تسبب في كسر السنة الوحيدة التي تملكها والتي كانت تستعمله في مضغ الطعام، ضحك الرجل الغريب بشدة وقال لها: هذا جزاء البخل والطمع، ثم أنصرف الغريب وواصل رحلته.

العبرة من القصة

في قصة العجوز البخيل نجد أن أكرام الضيف من الصفات الحميدة التي تعود عليك بالنفع، بينما البخل والطمع لن يعود عليك إلا بالضرر، كما أن أكرام الضيف من الإيمان وحث رسول الله صلى الله عليه وسلم على أكرام الضيف وجعله شعبة من شع الإيمان.