قصة بنت الغول للأطفال

قصة بنت الغول للأطفال

في مملكة بعيدة حدثت قصة بنت الغول الجميلة التي أطلق عليها اسم لونجة، كانت لونجة فتاة شديدة الجمال تمتع بوجه مشرق أحبها الناس، ولكنها كانت ابنة الغول القبيح السيئ الطباع، كانت أمها وعائلتها من الغيلان الذين اعتادوا قتل الناس وتناول لحومهم، هذا جعل جميع الناس تكره عائلة الغول، أما لونجة كان مختلفة فتاة جميلة وطيبة القلب وأثار هذا أعجاب الناس.

قصة بنت الغول

تقدم الأمراء في الزمن لطلب الزواج من لونجة الجميلة، ولكن عندما يكتشف الأمراء أن لونجة هي ابنة الغول الذي قتل الناس ويأكل لحومهم يهربون منها، هذا الأمر جعل لونجة شديدة التعاسة والبؤس ولكن في مقابل هذا لا يمكنها أن تكره والدتها الغولة ووالدها الغول، لا يمكن للإنسان أن يكره عائلته وأبواه مهما كانوا سيئين وقبيحين.

قصة بنت الغول ومقيدس

حالة من التعاسة عاشت فيها الشابة لونجة وحولت حياتها إلى جحيم، لكن هذا الأمر لم يستمر طويلًا حيث التقت لونجة وهي تمر بالسوق شاب وسيم ويبدو عليه أنه طيب الطباع أسمه مقيدس، كان الشاب من أسرة عادية جدًا تسكن في المدينة ولكن يكن من الأمراء الذين تقدموا إلى لونجة، أخبرت لونجة الشاب عن قصة بنت الغول الجميلة وأنها هي نفسها ابنة الغول، ولكن الشاب قبل ووافق على طلب الزواج منها.

خطة مقيدس

لم يكن مقيدس يحب الفتاة الطيبة لونجة كما كانت تعتقد، هذا ما جعل قصة بنت الغول تتحول إلى مأساة حقيقية، حيث أن الشاب يريد أن ينتقم من عائلتها التي كانت تقتل الناس بغير حق وكانوا يتناولون لحومهم بعد قتلهم، لهذا قرر أن يعذبهم عن طريق خطة أنه يريد الزواج من ابنتهم الجميلة التي رفض كل أمراء وشباب المدينة الزواج منها لأنها من عائلة الغول.

عائلة الغول

تقدم مقيدس لطلب يد لونجة، ولكن والدتها الغولة كانت تشك في الشاب مقيدس وكانت تعتقد أنه يدبر الأمر ما لم اعرفه بعد، لهذا رفضت أ تتزوج ابنتها من مقيدس، ولكن لونجة كانت طيبة وساذجة وكانت تسمع الكلام المعسول الذي كان يقوله مقيدس في كل مرة يراها فيها، لهذا لم تسمع كلام والدتها، أما الغولة فقد حفرت بئر عميق في طريق مقيدس، وعندما مر الشاب من على البئر وقع فيها، وشاهدته لونجة توسل إليها مقيدس أن تخرجه من البئر وأنه يحبها، وافقت لونجة وأخرجت الشاب مقيدس من البئر

نهاية قصة بنت الغول

عندما أخرجت لونجة مقيدس حملها مقيدس بين ذراعيه ورماها في البئر وانتهت قصة بنت الغول بوفاة لونجة عندما رماها في البئر حيث اصطدمت رأسها بالحجارة ولقت مصرعها على الفور، في تلك الأثناء جاءت عائلة الغول لالتهام مقيدس، ولكنهم وجدوا لونجة وشعروا بالحزن الشديد على أبنتهم الجميلة، وهذه كانت نهاية عائلة الغول الأشرار و ابنتها المسكينة لونجة.