ماذا تعرف عن بحيرة فيكتوريا ؟

ماذا تعرف عن بحيرة فيكتوريا ؟

نتحدث في هذا التقرير عن بحيرة فيكتوريا حيث أن البحيرة هي تجمع مائي يكون راكداً أو أنه يتحرك ببطء، وتحيط به من معظم النواحي اليابسة، وتنشأ البحيرات بسبب وجود أرض عميقة تتكون من صخور صمّاء، وتنقسم البحيرات إلى قسمين هما العذبة والمالحة.

وتنتشر البحيرات في شتلا بقاع الأرض، ولا توجد بيئة معينة لتكونها، ولكنها تكثر في أسيا وأفريقيا وأوروبا وأمريكا الشمالية.

معلومات عن بحيرة فيكتوريا

توجد بحيرة فيكتوريا في قارة إفريقيا، في 3 دول منها وهي أوغندا وتنزانيا وكينيا، وتعد تلك البحيرة ثاني أكبر بحيرة على مستوى العالم، والأولى على مستوى قارة أفريقيا، حيث تبلغ مساحتها أكثر من 68.870 كم مربع.

تعد بحيرة فيكتوريا أكبر بحيرة استوائية في العالم، وجرى اكتشاف تلك البحيرة في سنة 1160 للميلاد، على يد الرحالة العربي الإدريسي، حيث تبلغ أعمق نقطة في البحيرة حوالي 30 متراً تحت سطح الأرض.

تشتمل بحيرة فيكتوريا، على حوالي 3 آلاف جزيرة في داخلها، توزع بين الدول الـ3 التي تتبعها، وتعد بحبرة فيكتوريا هيي المنبع الرئيسي لنهر النيل الأبيض.

جرى تسمية البحيرة بهذا الاسم نسبة إلى الملكة البريطانية فيكتوريا، وكان أول من أطلق عليها هذا الاسم الرحالة جون هانين سبيك وهو أول رحالة أوروبي يزور بحيرة فيكتوريا، يتكاثر في بحيرة فيكتوريا سمك البلطي النيلي وسمك الشبوط الفضي وأسماك البياض النيلي التي تعتبر أهم أسماك هذه البحيرة.

معلومات أخرى عن بحيرة فيكتوريا

جرى إنشاء بعض الشلالات في بحيرة فيكتوريا، من أجل مساعدتها على تغذية نهر النيل، حيث ساعد ارتفاعها عن مستوى سطح البحر لما يقارب 80 متر، على ذلك، وتتغذى بحيرة فيكتوريا على مياه الأمطار، حيث تبلغ نسبة 70% من مياهها من مياه الأمطار، حيث أن هناك بعض الأنهار الصغيرة التي تساعد على تغذيتها مثل نهر سوا ونهر نياندو وكاجوا.

تتسم هذه البحيرة بأنها تحتوي على أعظم المصائد أهمها في قارة أفريقيا، خاصة بعد فترة الركود التي سادتها في ستينات وسبعينات القرن العشرين.

السياحة في بحيرة فكتوريا

تعد بحيرة فيكتوريا من أروع الأماكن السياحية على مستوى العالم، حيث أن تلك البحيرة -كما ذكرنا سابقًا- تحتوي على العديد من الجزر، وهذا ما يجعلها مميزة ويجذب السياح إليها، ففيها يتمتع الزائد بمنظر المياه إلى جانب الخضرة، بالإضافة إلى وجود بعض الشلالات التي تصب في هذه البحيرة، فمن يزور هذه البحيرة سيتمتع بالراحة والاسترخاء في حضن الطبيعة بعيداً عن الضوضاء، وقد أقيم العديد من الفنادق والمنتجعات السياحية في هذه البحيرة لاستقبال السياح من كل مدن العالم.

جرى إنشاءُ الكثير من الفنادق على ضفافِ البُحيرة؛ من أجل استقبال السّياح والزوار من جميع أنحاء العالم، وتُقدم تلك الفنادق المأكولات البحرية الطازجة المصنوعة من أسماك البُحيرة اللذيذة، كما يُمارسُ السّياح هِواية الصّيد في البُحيرة، إضافةً لِتمكُنِهم من ركوبِ القواربِ الصَّغيرة، والسَّير في البُحيرة تحت أشعةِ الشمسِ السَّاطعة، وكل من زار البُحيرة تَمنى أنْ يُكرر زيارتها؛ لِروعتها وجمالها.