ما هو نهر الكوثر؟

ما هو نهر الكوثر؟

ما هو نهر الكوثر؟ هو نهر في الجنة أعده الله تعالي تكريمًا للنبي محمد صلي الله عليه وسلم ولأمته، وقد وردت أوصافه في السنة النبوية بما يشير إلى عذوبة مائه وحلاوتها.

ما هو نهر الكوثر؟

نهر الكوثر هو أحد أنهار الجنة التي وعد الله تعالي بها المؤمنين جزاء إيمانهم وأعمالهم الصالحة في الدنيا واتباعهم لدعوة النبي محمد صلي الله عليه وسلم للإسلام وتوحيد الله تعالى، وقد أخبر النبي صلي الله عليه وسلم أن الجنة بها ما لاعين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ووصف النبي الجنة بالكثير من الأوصاف التي تطرب الآذان عند سماعها وتشتاق للفوز بها لأن نعيم الجنة هو النعيم الأزلي الذي لا ينتهي، ومن النعم التي أنعم الله بها على عباده المؤمنين في الجنة هو نهر الكوثر، والذي يدل اسمه على الكثرة والمبالغة فيها فالكوثر يعني الكثير من الشئ، كما يطلق لفظ الكوثر على الشئ الحسن.

تبشير الله لنبيه بالكوثر

وبشر الله تعالي نبيه محمد صلي الله عليه وسلم بنهر الكوثر بعد أن انتقصه المشركون حقه وألحقوا به الأذى وقالوا عنه أنه رجل أبتر لا عقب له وسينقطع ذكره بوفاته، وردًا على هذا الأذى الذي لم يرد عليه النبي صلي الله عليه وسلم أنزل الله سورة الكوثر وبشر بها نبيه فضحك وعندما سأله أصحابه عن سبب ضحكه فقال لهم لقد أنزلت علي سورة وقرأ عليهم سورة الكوثر “إنا إعطيناك الكوثر فصل لربك وانحر إن شانئك هو الأبتر”.

وعقب نزل سورة الكوثر وصف النبي صلي الله عليه وسلم الكوثر لأصحابه فقال إنه نهر وعدني به ربي عز وجل عليه خير كثير، والكوثر هو حوض ترد عليه أمة النبي صلي الله عليه وسلم يوم القيامة، وقال عنه النبي إن آنيته عدد النجوم، ومن صفاته هذا النهر أن ماؤه أكثر حلاوة من العسل ولونه أبيض من الثلج، ويجري دون أخاديد، ومجرى نهر الكوثر على الياقوت والدر.

صفات نهر الكوثر

ومن صفات نهر الكوثر الذي وعد الله به عباده المؤمنين أن حافتاه من قباب اللؤلؤ المجوف، وطينته من المسك الأذفر، كما أن حصاه من الياقوت واللؤلؤ، وآنية نهر الكوثر من الذهب والفضة ويبلغ عدد عدد نجوم السماء.

ومن صفات نهر الكوثر أن من يشرب منه لا يظمأ بعد ذلك أبدًا، ووصف نهر الكوثر يدل على عظمة الخالق سبحانه وتعالى وقدرته إذ أنه يجري هذا الماء بدون أخدود ودون أن تفيض، وهو نهر من أنهار الجنة التي هي الجزاء الحسن للمؤمنين، ولذلك من دعاء الصالحين “اللهم سقنا من يد نبيك صلي الله عليه وسلم شربة لا نظمأ بعدها أبدًا” حيث أنه من التكريم الذي أعده الله لعباده هي الشرب من ماء الكوثر من يد النبي صلي الله عليه وسلم.