معالم مدينة دمياط

معالم مدينة دمياط

نتحدث في هذا التقرير عن معالم مدينة دمياط حيث تعد عاصمة المحافظة التي سميت باسمها، إذ توجد في أقصى شمال الدولة المصرية، وقبل أن يصب فرع نهر النيل المسمى بدمياط أيضا في مياه البحر المتوسط بخمسة عشر تقريبا.

معالم مدينة دمياط

تبعد دمياط عن مدينة بور سعيد حوالي سبعين كم، أما عن محافظة الإسكندرية فتبعد قرابة مائتي كم، وتتسم مدينة دمياط بأهميتها على المستوى الزراعي؛ حيث تكثر فيها زراعة الجوافة، وأشجار النخيل والتي يزيد عددها على 2.5 شجرة تقريبا، وتغطي هذه الأشجار مساحات واسعة من الأراضي.

ويعد ميناء دمياط من أقدم الموانئ في البلاد، حيث عثر خلال الحملة الفرنسية الشهيرة على مصر، على بعض الاثار التي ترجع إلى الحقبة الفرعونية، وازدهر هذا الميناء في فترة حكم العلويين لمصر بداية من حكم محمد علي.

أما اليوم فإن ميناء دمياط يتميز بأهمية عظيمة بالنسبة للاقتصاد المصري؛ حيث زاد عدد السفن التي تعاملت مع هذا الميناء على الألفين وثلاثمئة سفينة خلال العامين ألفين وأربعة عشر، وألفين وخمسة عشر.

جزيرة رأس البر

وتوجد الجزيرة عند التقاء البحر المتوسط ونهر النيل، حيث تتسم الجزيرة بموقع استراتيجي هام، فهي تأخذ شكل المثلث، يقع ضلعه الشرقي على نهر النيل، وضلعه الغربي على البحر الأبيض المتوسط، وقاعدته هي عبارة عن قناة ملاحية لميناء دمياط، ورأسه منطقة اللسان.

وتعتبر من المناطق السياحية، والمصايف المشهورة في مصر، حيث تحتوي الجزيرة على عدد من الأماكن السياحية داخلها هي، منطقة الجربى السياحية، كورنيش البحر، وشارع النيل، إضافة لشاطئ النخيل، وخليج رأس البر، وفندق منطقة اللسان، إضافة إلى الحدائق، والأشجار التي تضفي على الجزيرة جمالا طبيعيا ساحرا.

بحيرة المنزلة

توجد بحيرة المنزلة بين قناة السويس ودمياط، وهي تعد أكبر بحيرة في الدلتا، كانت مساحة البحيرة تصل إلى ما يقارب 1.7 كيلو متر مربع، لكن بسبب استصلاح الأراضي، وتنمية المزارع السمكية فيها أدى ذلك إلى تقليل مساحتها إلى حوالي ألف ومئتي كيلو متر مربع.

وتعتبر محافطات دمياط والدقهلية وبورسعيد من المحافظات التي تطل على البحيرة، وتتصل البحيرة بالبحر المتوسط، وهي إحدى البحيرات الضحلة التي يوجد فيها عدد من الجزر الصغيرة، تعتبر البحيرة مكانا لصيد أنواع مختلفة من الأسماك والطيور.

مسجد عمرو بن العاص

يعد المسجد من أشهر المساجد التي توجد في دمياط، ويعرف أيضا باسم مسجد الفتح، الذي دشن المسجد في سنة 642 للميلاد، ويحتوي المسجد من الداخل كتابات كوفية، وأعمدة يرجع تاريخها إلى العهد الروماني.

كما يحتوي ويشتمل على قبة تقع في منتصف المسجد، ويحيط بالمسجد أربعة إيوانات، يتميز المسجد بأنه تم تحويله إلى كنيسة، وذلك عام 1219 في عصر الصليبيين، ثم أعيد بعد ذلك إلى مسجد عند خروج الصليبيين من المدينة وذلك عام ألف ومئتين وواحد وعشرين.

تل آثار البراشية

يوجد التل في الناحية الشرقية من مدينة فارسكور، ويشتمل على حمام يرجع إلى العهد الروماني، وداخله خزان للماء، ليتم تخزين المياه، كما يضم التل اثار منطقة سكنية، مما يدل على وجود منطقة سكنية عامرة، إضافة إلى وجود مقبرة تعود للعصر الروماني والقبطي.