نابليون بونابرت .. نهاية حزينة للقائد الفرنسي

نابليون بونابرت .. نهاية حزينة للقائد الفرنسي

نابليون بونابرت

نابليون بونابرت ، هو أحد أشهر القادة العسكريين في التاريخ نظرًا لدوره في الدولة الفرنسية الحديثة، وارتباطه بالحملات الفرنسية على مصر والشام.

نابليون بونابرت

ولد نابليون بونابرت عام 1769، في مدينة أجاكسيو بفرنسا، وينتمي في الأصل لعائلة إيطالية، تميز نابليون بونابرت بإمكانيات عقلية جعلته يتصدر المشهد السياسي والعسكري في فرنسا، وكان يعمل على دراسة القرارات بشكل جيد قبل اتخاذه بما جعله دائمًا نجاحه في عمله بشكل دائم.

بدأ نابليون بونابرت جايته في جزيرة كورسيكا حيث تعلم اللغة الإيطالية وتعلم اللغة الفرنسية في مدرسة أتون حيث تعلم الكتابة والقراءة، والتحق بمدرسة بريان العسكرية وهو في سن العاشرة، وتخرج في عمر السادسة عشر من المدرسة برتبة ملازم ثان في سلاح المدفعية، وشارك في الحملة على إيطاليا والقضاء علي الاحتجاجات بها وساهم في القضاء علي هجوم قصر التويلري في باريس.

وكان نابليون بونابرت من داعمي فكرة تأسيس الجمهورية الفرنسية وفق ما دعمه جان جاك روسو، وهي الأفكار التي لم يكن يوافقه عليها العديد من الاتجاهات في فرنسا.

تم إسناد قيادة الجيش الفرنسي في عام 1793 لنابليون بونابرت، لفك الحصار عن ميناء طولون الفرنسي، وفي عام 1796، تم تعيين نابليون بونابرت لقيادة الحملة الفرنسيّة على إيطاليا وكانت هذه المناسبة هي فرصته لإبراز مواهبه في الحرب والإدارة.

قيادة نابليون بونابرت لفرنسا

استلم نابليون بونابرت عام 1799 زمام الدولة الفرنسية بعد انقلاب برومير وإسقاط مجلس النواب، حيث وضع نابليون دستورًا يجعله يتولى قيادة فرنسا بشكل منفرد، وأصبح في عام 1804 صاحب أكبر سلطة مطلقة في فرنسا.

وخاض نابليون بونابرت حروبًا عديدة خلال حياته، وأهمها حرب الائتلاف الثالث عام 1805 حيث كان يستعد لغزو بريطانيا وبعد فشله في هذا الأمر نتيجة التفاهم السياسي اتجه لغزو ألمانيا ثم النمسا، وعمل للتحالف مع الدولة العثمانية ضد روسيا، وكان يعمل على تكوين إمبراطورية فرنسية تضم أوروبا بالكامل، بعد فشله في السيطرة علي دول عربية كمصر والشام.

نهاية نابليون بونابرت

تعرض نابليون بونابرت لهزيمة قاسية في معركة واترلو حيث حاول الهرب إلى الولايات المتحدة ولكنه لم ينجح في ذلك حيث اعترضته القوات البريطانية ومنعته من الهرب، وقام بتسليم نفسه لهم ليتم اعتقاله وسجنه لفترة قصيرة، وتم نفيه بعد ذلك لجزيرة القديسة هيلانة بين البرازيل وإفريقيا، حيث انتهى به الحالي في الإقامة في منزل قديم وكان دائمًا يشتكي من الظروف السيئة التي يعيش فيها.

وفي عام 1821 تراجعت صحته بشكل كبير وتم إعطائه دواء ومسكنات من جانب أطباء بريطانيين ولكن حالته ازدادت سواءًا وانتهى به الأمر إلى الوفاة.

وأوصى نابليون بونابرت قبل أن يفارق الحياة أن يدفن على ضفاف نهر السين، ولكن حاكم جزيرة القديسة هيلانة التي كان نابليون بونابرت منفيًا فيها رفض نقل جثمانه إلى فرنسا وتم دفنه في الجزيرة.